قسد تقصف عفرين وتوقع ضحايا مدنيين وتستهدف مشفى الشفاء

تبادلت قوات قسد القصف مع مرتزقة الاحتلال التركي في مدينة عفرين، مستخدمين القذائف الصاروخية والمدفعية الثقيلة، واستمر القصف حتى ساعات المساء من اليوم.

وأدى سقوط القذائف الصاروخية والمدفعية على المناطق السكنية في مدينة عفرين والقرى المجاورة لها إلى استشهاد ثمانية عشر مدني وإصابة حوالي 25 آخرين في الحصيلة الأخيرة لمساء اليوم.

كما أسفر قصف قوات سوريا الديمقراطية على عفرين إلى وقوع أضرار مادية في ممتلكات المدنيين والممتلكات العامة.

وأفاد مراسلون إعلاميون أن من بين القتلى ممرضين ومسلحين من أتباع الاحتلال التركي ومدنيين، ومن بينهم أيضاً نساء. 

إذ تم نقل المصابين إلى مستشفيات عفرين والراعي واعزاز في حين تم نقل بعضها الآخر إلى الداخل التركي بسبب حالاتهم الحرجة. 

ونقلت وكالات الأنباء أنّ مستشفى الشفاء وسط عفرين تعرض إلى قصف قسد ما أدى إلى خروجه عن الخدمة إثر سقوط صورايخ عليه.

يُذكر أن عدد الجثث إلى هذه اللحظة لم يحسم بعد وقابل للارتفاع.

واستهدفت قوات سوريا الديمقراطية التجمعات السكنية في مدينة عفرين بالصواريخ، على مرحلتين، مساء اليوم.

إذ أصابت في الدفعة الثانية، مجموعة من المسعفين في مستشفى الشفاء، ما أسفر عن وقوع عشرات القتلى.

منبج تنتفض ضد قسد

اندلعت مظاهرات شعبية في مدينة منبج التابعة لريف حلب شمال سوريا، احتجاجاً على ممارسات قسد في المدينة مطالبة بخروج قواتها المنتشرة بالمدينة.

وعلى خلفية الاحتجاجات التي اندلعت في منبج أرسلت قوات قسد المدعومة من جيش الاحتلال الأمريكي تعزيزات مؤلفة من آلاف المسلحين لإلى المدينة المشتعلة منذ قرابة الأسبوع بمظاهرات كبيرة وإضرابات شعبية واسعة تطالب برحيل قسد عن المدينة.

وأفادت المصادر بحسب وكالة الأنباء السورية سانا، عن دخول حوالي 5 آلاف عنصر من قوى الأمن الداخلي “الأسايش” وقوات مكافحة الإرهاب التابعة لقسد، ابتداءً من فجر اليوم، إلى منبج المشتعلة.

كما دخل برفقة التعزيزات أكثر من 40 مدرعة وسيارات دفع رباعي تحمل رشاشات مختلفة، من أجل قمع المظاهرات الشعبية المتواصلة في منبج.

وتأتي تعزيزات قسد العسكرية على خلفية الدعوات المتصاعدة لمتابعة حملة الاحتجاجات على وجود قوات قسد في المدينة التي تزايدت وتيرتها منذ مساء أمس الخميس.