قالت السلطات في قبرص اليوم الاثنين إنها تعمل على توسيع قدرتها على استضافة اللاجئين في الوقت الذي تستعد فيه لتدفق جديد للفارين من الصراع المتفاقم في الشرق الأوسط.

وبحسب رويترز وصل نحو 500 سوري إلى الجزيرة في ست حالات منفصلة على الأقل خلال الأيام التسعة الماضية على متن قوارب انطلقت من الساحل اللبناني، وهو رقم أعلى من المعتاد.

لاجئين من الشرق الأوسط

وكانت قبرص قد شهدت تصاعداً في عدد اللاجئين القادمين إليها من الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة، لكن فترة هدوء شهدها الصيف انتهت في أوائل أكتوبر وسط مخاوف من اتساع العنف الدائر بين إسرائيل والفلسطينيين إقليمياً.

وتعتمد قبرص على تعزيز التعاون مع بيروت للمساعدة في وقف الهجرة غير النظامية من خلال اعتراض عمليات المغادرة من لبنان. لكن مع احتدام الحرب بين إسرائيل وحماس وتصاعد الاشتباكات على الحدود اللبنانية مع إسرائيل، تخشى قبرص أن تتسارع وتيرة النزوح.

وقالت وزارة الداخلية القبرصية إن السلطات ستضاعف الطاقة الاستيعابية الحالية لمركز الاستقبال الرئيسي القريب من العاصمة نيقوسيا والذي يتسع لألف شخص. كما طلبت من الاتحاد الأوروبي توفير ملاجئ وموظفين لاستقبال الوافدين.

وقال كونستانتينوس ليتيمبيوتيس المتحدث باسم الحكومة القبرصية للتلفزيون الرسمي “مع تطور الأمور، نحتاج إلى اتخاذ إجراءات احترازية للتعامل على نحو فعال مع أي احتمال”.