تعرضت قاعدة عين الأسد العسكرية، في محافظة الأنبار، غرب العراق، لاستهداف صاروخي اليوم الأحد، أصاب محيط القاعدة بحسب المصادر الأمنية.
إذ أكد مصدر أمني في تصريح له لإحدى القنوات الرسمية في العراق أن: “صاروخ انطلق مستهدفاً قاعدة عين الأسد العسكرية لكنه سقط بمحيط القاعدة”، ولم يحدد المصدر الأمني نوع الصاروخ.
وأضاف المصدر أن “الحادث وقع دون إصابات تذكر”، وسط ورود أنباء مخالفة عن وقوع إصابات مؤكدة وأضرار مادية.
كما أشار المصدر الأمني إلى أنه تم: “العثور على منصة الصواريخ ضمن منطقة الشهداء “مقتربات عين الاسد” وضبط صاروخ غير منطلق”.
تتعرض قاعدة عين الأسد لاستهدافات متكررة من قبل جهات تطالب بخروج القوات الأمريكية من العراق.
وعلى المقلب الآخر هناك التدخل التركي السافر في السيادة العراقية، الذي تجلى بدخول وزير دفاع تركيا إلى العراق دون تصريح.
وعليه استدعت الخارجية العراقية في 3 مايو الفائت، القائم بأعمال السفارة التركية في بغداد، لتسليمه رسالة احتجاج بسبب الدخول الغير شرعي لوزير الدفاع التركي خلوصي آكار.
وسلم وكيل وزارة الخارجية العراقية الأقدم نزار خيرالله، رسالة احتجاجية للمندوب الدبلوماسي التركي، عبرت عن موقف العراق من دخول وزير الدفاع التركي الأراضي العراقية دون إجراء الموافقات والتنسيقات المسبقة، وجاء فيها استيائها وإدانتها لهذا التصرّف.
كما أكدت الخارجية العراقية، إدانتها لأقوال وزيرالداخلية التركي، بنيّة الدولة التركية التواجد العسكري التركي على شكل قاعدة في شمال العراق، مؤكدة عدم قبولها بكل الخروقات على أراضي البلاد، واحترام سيادة العراق.
وشدد الجانب العراقي عبر المذكرة الاحتجاجية، أن الحلول العسكرية من جانب واحد لا تنفع بالوصول لتسويات أمنية لصالح البلدين، مشيرةً أن مثل هذه التصرفات لا تليق بعلاقات الصداقة والجيرة والقوانين الدولية.

