أعلن رئيس نقابة عمال الصناعات الكيميائية في دمشق حسن زهرة، عن توقف خطوط الإنتاج بشكل كامل في شركة سار للمنظفات والأسباب هذه المرة ليست أمنية كما في العام 2014 وإنما اقتصادية.
وعدد زهرة جملة من الأسباب التي أدت إلى توقف خطوط الإنتاج في الشركة (شركة تابعة للقطاع العام) كما يلي:
أولاً: امتناع الموردين للمواد الأولية اللازمة لتشغيل خطوط الإنتاج في شركة سار للمنظفات عن الدخول في مناقصات الشركة كون الأسعار في سوريا تشهد ارتفاعات سريعة ولحظية.
ثانياً: تأخير تسليم المستحقات المالية للموردين والروتين المتبع في تحصيل المستحقات من الجهات الحكومية.
ثالثاً: عدم السماح لشركة سار للمنظفات بالشراء المباشر لتأمين احتياجاتها من المواد الأولية، إذ أن سقف الشراء المباشر للشركة يقف عند 3 ملايين ليرة سوريةفي حين أن هذا السقف لا يوفر الكمية المطلوبة لتشغيل خطوط الإنتاج.
ومن هنا جاء اقتراح زهرة أن يتم فتح سقف الشراء المباشر لشركة سار للمنظفات إلى 25 مليون ليرة كحد أدنى، بحسب أوقات الشام.
رابعاً: قرار المصارف العاملة في سوريا بتخفيض سقف السحوبات من أرصدة الشركات الإنتاجية إلى مليوني ليرة سورية لليوم الواحد، ما أدى إلى اضطرار الموردين تحصيل مستحقاتهم على عدة أيام.
وأوضح زهرة أن قيمة المواد الأولية التي تحتاج استيرادها الشركة شهرياً تصل إلى 150 مليون ليرة سورية.
خامساً: اعتماد الشركات العامة في شراء المنظفات على إنتاج الشركات الخاصة والامتناع عن شراء منتجات الشركة مع أنها مطابقة للمواصفات القياسية السورية.
يُذكر أن شركة سار للمنظفات تعرّضت خلال سنوات الحرب في سوريا للعديد من الأضرار، من تهجير عمال وإداريين والاستيلاء على محتويات مراكزها ومعاملها، الأمر الذي أدى لتوقّفها عن الإنتاج في العام 2014، لتعاود في العام 2015 العمل من جديد.
وبلغ إنتاج الشركة خلال العام الفائت 682 طن من مختلف المنظفات وبلغت قيمة إنتاجها 982 مليون ليرة، وبصافي ربح 200 مليون ليرة، إذ أنتجت الشركة 268 طناً من مسحوق الغسيل، و414 طناً من سوائل التنظيف بمختلف أنواعها.

