رغيف الخبز .. أزمات تجتاح سوريا إلى لبنان وحتى مصر

ما تزال أزمة رغيف الخبز في سوريا في ازياد كبير، وخاصة بعد أن عاد وزير التجارة الداخلية السوري الجديد عمرو سالم عن قراره الأول، بسبب أنه سبق أداءه للقسم الدستوري.

وهل يعقل أن تتزامن أزمة الخبز، في دول المنطقة بهذا الشكل؟، أم أنه نهج للحكومات التي لم يستطع الشعب فيها أن يؤكد أنّ خبزه خطٌ أحمر، لا يجب أن يقترب منه أحد.

نقص في رغيف الخبز السوري أو سوء توزيع

وتناقل الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً لمظاهرة في محافظة اللاذقية، يحتج فيها السكان على النقص في مادة الخبز، فيما نشرت صحف محلية صوراص يظهر فيها إحراق لإطارات في قرية ديرين في ريف مدينة جبلة في الساحل السوري، معترضين على نقص الخبز، والذي يعاني منه المواطنون منذ مدة في كثير من المناطق في سوريا.

كما أرفقت ذات الصحيفة صوراً لكميات كبيرة من الخبز، مكدسة في الأفران!!، في إشارة ربما إلى أنّ المشكلة هي في آلية توزيع الخبز التي جرى اعتمادها من قبل وزارة التجارة الداخلية وحمياة المستهلك منذ مدة.

ويجدر الإشارة إلى أنّ بعض الناشطين السياسيين، اتهموا الحكومة السورية في أنها تنتهج هذا الأسلوب ليس لعدم إمكانيتها تسهيل توفيره للمواطينين، إنما هي طريقة أو أسلوب تعتمده، لكي يكون الشغل الشاغل لتفكير الشعب المستضعف، ويبقى محتاراً إذا كان عدد أفراده عائلته كذا، فكم ربطة خبز سيتمكن من لبها يوم الخميس !!!.

طوابير الخبز في لبنان تنافس طوابير الوقود

فيما أصبحت طوابير الخبز في لبنان، تنافس في طولها طوابير الانتظار أمام محطات الوقود، في أزمة تجتاح البلاد بنقص كبير في مادة المازوت أدت إلى بدأ مرحلة تقنين باشر فيها أصحاب المولدات الكهربائية وصلت في كثير من المناطق اللبنانية إلى إنقطاع متواصل زاد عن الـ 12 ساعة متواصلة، ولفترات متقطعة في مناطق أخرى.

وأصابت أزمة المحروقات الحادة، الأفران، لتبدأ طوابير الازدحام لتأمين الرغيف أمام الأفران اليوم السبت 14 آب، وذلك فقط أمام الأفران التي استطاعت تأمين كمية من المازوت لتتمكن من العمل، في حين أغلق البعض الأخر أمام نفاذ المازوت.

وقال احد مالكي الأفران في مدينة طرابلس أنه على وزير الاقتصاد راؤوول نعمة، أن يتحمل مسؤوليته أمام الشعب، ويجد مخرجاً للأزمة.

السيسي: لن نلغي دعم رغيف الخبز لكن سنعيد تنظيمه

أثار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، جدلاً في مصر الأسبوع الماضي، بعد أن أشار في تصريح له، عن احتمال رفع سعر رغيف الخبز بقرار حكومي.

ويباع الرغيف في مصر “العيش” بسعر 5 قروش، لكنّ السيسي عاد وقال أنه : “لن يلغي دعم الخبز، لكنه سيتم إعادة تنظيمه، حسب تعبيره”.

وكان قد قال أنه لا يعقل أن تبيع الحكومة المصرية 20 رغيف بسعر سيجارة واحدة، وأنّ الدعم السنوي يصل إلى 275 مليار جنيه، أي ما يعادل 17.5 مليار دولار بحسب CNN، وذلك في افتتاح لأحد المشروعات السكنية في مدينة بدر شمال القاهرة.

وقد ربط السيسي نيته في تعديل حجم الدعم، إلى تنمية الريف المصري، وذلك ما أسماه بـ “حياة كريمة”

فيما قال أيضاً : “ربنا هيحاسبني لو كنت شايف حاجة المفروض تتعمل وما عملتهاش… ربنا يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء”.