رئيس الوزراء الإسرائيلي وولي عهد الإمارات في مصر

قال مسؤولون إن رئيس الوزراء الإسرائيلي وولي عهد أبوظبي كانا في مصر، لعقد اجتماعات مع رئيسها يوم أمس الاثنين ، بما في ذلك مناقشات حول تداعيات الحرب في أوكرانيا.

وجاءت الاجتماعات التي لم يُعلن عنها سابقًا في الوقت الذي تسعى فيه إسرائيل للتوسط بين روسيا وأوكرانيا المتحاربتين.

وبحسب أسوشيتد تطورت العلاقات بين مصر والإمارات مع روسيا في السنوات الماضية، على الرغم من انضمامهما إلى تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يدعوا موسكو إلى وقف غزوها لجارتها أوكرانيا.

مباحاثات إماراتية إسرائيلية في مصر

وقالت صحيفة هآرتس العبرية بحسب مصدر سياسي إسرائيلي، إن رئيس وزراء الاحتلال نفتالي بينيت سيعقد، صباح اليوم الثلاثاء، لقاء مشتركا في مصر مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.

وأكد مسؤولون مصريون وإسرائيليون أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت موجود في مصر للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأشارت هآرتس إلى أن اللقاء تم تنسيقه سرا في الأيام الأخيرة، ومن المتوقع أن يحاول بينيت المساعدة في تخفيف التوترات بين الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة، وأنّ هنالك إنزاعج لدى الإمارات وإسرائيل من نية واشنطن بشطب الحرس الثوري من قائمة التنظيمات الإرهابية.

فيما قال مسؤول مصري إن الثلاثة ناقشوا أيضًا مجموعة من الموضوعات الإقليمية، بما في ذلك المحادثات النووية الإيرانية، مع استمرار المفاوضات لاستعادة اتفاق طهران النووي مع القوى العالمية.

وأفادت وكالة أنباء الإمارات أن ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وصل إلى منتجع شرم الشيخ المطل على البحر الأحمر واستقبله السيسي في مطارها.

وهذه هي المرة الثانية خلال ستة أشهر تقريبًا التي يلتقي فيها بينيت والسيسي لإجراء محادثات، في ما يشير إلى تحسن في العلاقات.

وكانت رحلة بينيت للقاء السيسي في أيلول الماضي هي أول زيارة رسمية لرئيس وزراء إسرائيلي منذ عام 2010 ، عندما استضاف الرئيس المصري حسني مبارك قمة مع بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزيرة الخارجية الأمريكية آنذاك هيلاري كلينتون، ثم اهتزت الشارع المصري في انتفاضة شعبية بعد أقل من عام.

ومصر هي أول دولة عربية تتوصل إلى اتفاق سلام مع كيان إسرائيل عام 1979، بعد أربع حروب.

فيما بدأت الإمارات بتطبيع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي في عام 2020 كجزء من سلسلة من الاتفاقيات الدبلوماسية التي توسطت فيها الولايات المتحدة مع الدول العربية والتي شملت أيضًا البحرين والسودان والمغرب.

ولطالما أبدت إسرائيل والإمارات مخاوفهما بشأن برنامج إيران النووي، إذ تقول إيران إن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، بينما تقول إسرائيل، التي لا تتوقف عن الاعتداء على الفلسطينين بعد احتلالها للأراضي للفلسطينية، واعتداءات واختراقات في الأراضي اللبنانية والسورية والتي لا تزال تحتل أجزاء منهما، إنها لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية.