دريد لحام يثير الجدل بتصريحاته عن سوريا والقرآن

من جديد، أثار الفنان السوري دريد لحام، الجدل على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصريحاته الأخيرة التي تحدث فيها عن القرآن الكريم، والتين والزيتون وطور السنين، واصفاً من بقي من السوريين بالجذور المغروسة في أرض الوطن.

وعبر لقاء على قناة سكاي نيوز، قال دريد لحام أنه يعتبر نفسه ومن بقي في داخل سوريا ولم يرحل بأنهم مثل “التين والزيتون المنغرسة جذورها في الأرض”.

وقال لحام: “أنا ومن بقي معي في سوريا مذكورون في القرآن الكريم، فنحن التين والزيتون”، الأمر الذي أثار بعض متابعي وناشطي مواقع التواصل الاجتماعي، فيما اعتبره البعض تحريفاً لآيات القرأن الكريم، و”مهما حاولوا أن يدفعوني إلى أن أذهب إلى الضفة، لا، أنا في بلدي سوريا“.

التصريحات التي قدمها الفنان السوري، تشير بدعم لمفتي سوريا السابق أحمد بدر حسون، الذي وصف التين والزيتون إشارة لتواجد ذكر لخريطة سوريا في القرآن الكريم، وذلك أثناء عزاء الفنان صباح فخري في مدينة حلب منذ أيام.

الامر الذي تبعه إصدار قرار رئاسي يحيل صلاحيات الإفتاء في الجمهورية السورية إلى مجلس يتبع لوزارة الأوقاف السورية.

دريد لحام يخاف المخابرات

ويثير الفنان دريد لحام، الأراء بين الفينة والآخرى، بتصريحات تشد المتابعين عادةً، حيث أنه من مدة قصيرة نالت تصريحاته أثناء تكريمه في مهرجان الإسكندرية السينمائي في مصر، الكثير من الانتشار على الـ Social media.

وكان لحام قد صرّح في حينها أنه “يخاف المخابرات أكثر من الله تعالى”!!، وقد أعاد التأكيد على تصريحاته السابقة في أثناء المقابلة المتلفزة بقوله: “كل مخابرات العالم تثير الرعب والخوف وليس فقط مخابرات النظام”، كما أضاف “أنا مع النظام، يلي بما معناه ضد الفوضى”، وأنا “أنتقد السلطة كثيراً، وانتقد أخطاء السلطويين”.

خبرية بلس : إقالة المفتي حسون طلب سعودي

ومع تفويض صلاحيات مفتي الجمهورية السورية إلى المجلس العلمي الفقهي، الذي يرأسه وزير الأوقاف السوري، تداول بعض ناشطي المواقع الاجتماعية، إلى أنّ إقالة حسون هو مطلب سعودي منذ سنوات سبقت الحرب في سوريا.

فقد كانت السلطات في المملكة السعودية قد رفضت تعيين حسون مفتياً في العام 2005، وسعوا منذ ذلك الحين إلى إطاحته.

وحملت إحدى الوثائق المنشورة، والتي لم يتسنى لنا التأكد من صحتها، تفاصيل عن لقاء مدير المخابرات السعودية مقرن بن عبد العزيز في العام 2009 مع رئيس مكتب الأمن القومي السابق في حينها “هشام الاختيار”، ورسالة عتاب من المملكة إلى دمشق.

وتفيد أنّ الشيخ حسون كان يستخدم نفوذه “بحسب رأي السعوديين” إلى التضييق على رجال الدين “الوهابيين” المحسوبين على المملكة.

بالإضافة إلى أنهم كانوا بعتبرونه يشكل خطراً على على “الإسلام العربي” لصالح “الإسلام الفارسي”، وهو يدعو إلى “تقريب المذاهب”، وهذه بدعة مشبوهة!.