انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من منزل محافظ درعا، اليوم الأربعاء، في ساحة الأسد ضمن المدينة بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية السورية في البلاد اليوم.
ولم ترد أي معلومات عن خسائر أو إصابات بشرية، وقد انفجرت عبوة صباح اليوم أيضاً بالقرب من مركز انتخابي في شمال الخط ضمن مدينة درعا.
واستهدف مسلحون مجهولون أحد المراكز الانتخابية بقنبلة يدوي في قرية نمر شمالي درعا، بعد متصف ليل أمس، بحسب المرصد السوري.
وحرق مجهولون مبنى بلدية المليحة الغربية في ريف درعا الشرقي، والذي كان معداً ليكون مركز انتخابات، للانتخابات الرئاسية التي تشهدها البلاد اليوم 26 أيار.
كما استهدف مسلحون بالقنابل والنيران من رشاشات فردية عدة حواجز ونقاط لعناصر عسكرية حكومية في مناطق متفرقة من ريفي المحافظة الشرقي والغربي.
مما يشير إلى أن مسلحين درعا، الذين ما يزالون ينتشرون بارتياح في أرجاء المحافظة بفضل التسويات الحكومية، والانفلات الأمني، يوجهون رسالة للسلطات إلى استمرار إضراب لليوم الثاني، لرفضهم المشاركة في الانتخابات الرئاسية السورية.
وتتكرر جرائم مسلحين درعا كل يوم في غياب كامل لقوة رادعة تؤدي إلى ضبط المنطقة وإعادة الاستقرار إليها، بعد تسويات لم تؤدي إلا إلى زيادة نشاطهم في السنوات الماضية.
وبحسب الاحصائيات سجل منذ حزيران 2019 إلى يوم أمس 1056 هجوم واغتيال، قتل فيهم ما يقارب 735 شخص، منهم 205 مدني و 21 طفل و 13 امرأة.
وبدأت الانتخابات الرئاسية السورية، في أغلب المحافظات، حيث يتنافس على أصوات الناخبين السوريين كل من عبد الله سلوم عبد الله ومحمود أحمد مرعي والرئيس السوري بشار الأسد.
وبدا منذ الساعات الأولى، وقبلها بأسابيع، الغياب الكامل للتأييد الخاص بالمرشحين عبد الله ومرعي، مع تأييد كبير وشعبية للرئيس السوري بشار الأسد.

