أقدم تنظيم الدولة الإرهابي “داعش” في سيناء في مصر ، على قتل مسيحي قبطي ، اختطف منذ شهور، ونشرت فيديو لمقتله يوم أمس الأحد في تبني مباشر من التنظيم لإعدامه.
ونشر التنظيم فيديو يظهر عميلة قتل المواطن المصري “نبيل حبشي سلامة” والذي يبلغ من العمر 62 عام، عن طريق رميه بالرصاص، بعد أن اختطف منذ 6 شهور من مدينة بئر العبد في شمال سيناء بحسب RT.
واختطف عناطر من “داعش” حبشي في تشرين الثاني من العام الماضي وهو يسير في شوارع مدينة بئر العبد، وبعدها اوقوفوا سيارة وسرقوها وقاموا بنقله فيها، ولم يعلم عنه شيء إلى حين نشر تنظيم الدولة الإرهابي فيديو يظهر عملية إعدامه على يد عناصر التنظيم الإرهابي.
الكنيسة تنعي حبشي
ونعت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والتي يترأسها بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني، المواطن المصري القبطي نبيل حبشي والذي كان يساهم في أعمال بناء وترميم الكنائس في سيناء.
وأضافت الكنيسة في بيانها أنها: “تقف متضامنة مع كل مجهودات الدولة المصرية في دحض أعمال الإرهاب البغيضة”، مؤكدة أن “هذه الأعمال ستزيدهم عزما وإصرارا على الحفاظ على وحدة مصر الوطنية”.
كما نعته الطائفة الانجيلية في مصر وعلى رأسها القس الدكتور أندريه زكي شهيد الوطني الذي “استشهد بأيدي الغدر والخسة”.
وقال رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر: ” نواجه جنباً إلى جنب مع الدولة المصرية، جميع التحديات والشرور بكل عزم وإصرار ونؤكد دائماً وأبداً على وحدتنا المصرية الأصيلة، وخالص العزاء للأسرة ولكل المصريين ، وندعوا الله أن حمي بلادنا الغالية مصر ويحفظ شعبها العظيم من كل شر”.
القوات المصرية ترد
أعلنت وزارة الداخلية المصرية اليوم الاثنين، مقتل ثلاثة من الإرهابيين في شمال سيناء، كانوا متورطين في مقتل المواطن المصري نبيل حبشي.
وأظهر مقطع الفيديو الذي نشره تنظيم الدولة الإرهابي “داعش” عملية إعدام بالرصاص لثلاثة رجال أحدهم نبيل حبشي واثنين من أفراد قبيلة محلية في سيناء.
وأشار بيان وزارة الداخلية أنه “تم رصد تحرك 3 من تلك الخلية شديدة الخطورة في المنطقة بسيارة، بهدف الإعداد لارتكاب عملية عدائية”.
وتابع بيان الداخلية: “أمكن إحكام الحصار عليهم، وبمجرد استشعارهم ذلك قاموا بإطلاق النيران بكثافة تجاه القوات، وبالتعامل معهم أسفر عن مصرعهم، وانفجار حزام ناسف كان يرتديه أحدهم، وعثر بحوزتهم على 3 أسلحة آلية وحزام ناسف وقنبلة يدوية وكميه من الطلقات”.
وأضاف البيان بتحديد اسماء اثنين من الإرهابيين هما القيادي الإرهابي محمد زيادة سالم زيادة واسمه الحركي “عمار” والثاني هو الإرهابي يوسف إبراهيم سليم، واسمه الحركي “أبو محمد”.
ويتم ملاحقة باقي عناصر الإرهابيين من “داعش” المتورطين بمقتل حبشي، ليتبين أنهم ” جهاد عطا الله سلامة عودة” ، و “أحمد كمال محمد شحاتة” ، بالإضافة لـ “خالد محمد سليم حسين” .
خبرية بلس
نعت مارينا ابنة “نبيل حبشي” والدها على حسابها الشخصي على فيسبوك: “أبويا مد إيده وبنا بيتك يا رب.. وانت كنت حنين عليه ومديت إيدك لبويا باكليل الشهادة على اسمك يا رب”.

