خليفة حفتر يواجه حكماً بالإعدام صادر عن القضاء العسكري في مصراتةخليفة حفتر يواجه حكماً بالإعدام صادر عن القضاء العسكري في مصراتة

حكمت المحكمة العسكرية الدائمة، في مدينة مصراتة الليبية، اليوم الخميس، بالإعدام على اللواء خليفة حفتر، المرشح للانتخابات الرئاسية الليبية المقبلة، على خلفية قصف الكلية الجوية في مصراتة عام 2019 إبان هجوم الجيش الوطني الليبي على طرابس.

وأثار توقيت الحكم بالإعدام على خليفة حفتر استنكاراً واسعاً في الأوساط السياسية الليبية، إذ أن هذا الحكم يهدف إلى استبعاده من الانتخابات الرئاسية المقررة في الشهر المقبل.

وبحسب مكتب المدعي العام العسكري، فإن قصف الكلية الجوية بمصراتة، باستخدام طائرة تابعة لقوات الجيش الوطني الليبي الذي يقوده اللواء خليفة حفتر أدى إلى مقتل جندي من قوات حكومة الوفاق الوطني.

وإلى جانب حفتر حكمت المحكمة العسكرية على كل من عبد الرازق الناظوري وصقر الجروشي وعبد السلام الحاسي وقيادات أخرى تابعة للجيش الوطني الليبي.

ونوَّه مكتب المدعي العام العسكري إلى أن الحكم الصادر بحق حفتر وقيادات قواته يؤدي إلى حرمانهم من حقوقهم المدنية حرمانا دائما، كما أمرت المحكمة بطرد المحكومين من الخدمة العسكرية.

وأفاد الإعلام المحلي بوجود مراسلة وجهها محمد غرودة وكيل النيابة بمكتب المدعي العام العسكري إلى جهاز المباحث الجنائية، في وقت سابق، تطالب بتنفيذ أوامر الضبط بحق اللواء خليفة حفتر، بسبب 5 قضايا ومخالفته القانون العسكري.

خليفة حفتر يترشح للانتخابات الرئاسية الليبية

أعلن خليفة حفتر في 16 نوفمبر الجاري، عن ترشحه للانتخابات الرئاسية في ليبيا، والتي من المقرر أن تقام في الشهر القادم.

ووعد حفتر الشعب الليبي في كلمة جرى نقلها على القنوات التلفزيونية، “بالدفاع عن الثوابت الوطنية، وأهمها وحدة ليبيا واستقلالها”.

وحيا المشير المبادرات البنائة التي التي قدمتها دول “شقيقة وصديقة ساعدت على الدفع نحو الخيارات الديمقراطية والحث على اجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها المحدد، باعتبارها المخرج الوحيد من الأزمة الحادة التي انغمست فيها بلادنا الحبيبة”.

وقدم خليفة حفتر، أوراق ترشحه إلى الانتخابات الرئاسية في مقر مفوضية الانتخابات في بنغازي، اليوم الثلاثاء.

وقال أن إعلانه الترشح للانتخابات هو استجابة “للجهود والمبادرات لإجراء الانتخابات الليبية في موعدها، وامتثالاً للقواعد الديمقراطية”، كما أنها تطبيق لخارطة الطريق السياسية.

وأعرب خليفة أنّ ترشحه ليس طلباً للسلطة، بل هو “لقيادة الشعب الليبي” نحو “العزة والتقدم والازدهار” في مرحلة مصيرية.