خروج مطار دمشق الدولي من الخدمة إثر العدوان الإسرائيلي

تعرض المدرج الشمالي في مطار دمشق الدولي صباح يوم أمس إلى ضربتين صاروخيتين في عدوان جديد، من قبل طيران الكيان الإسرائيلي.

وبيّنت وكالة الأنباء السورية سانا إلى أنّ وسائط الدفاع الجوي السوري “تصدت فجر اليوم لعدوان إسرائيلي بالصواريخ استهدف بعض النقاط جنوب مدينة دمشق وأسقطت معظم الصواريخ المعادية”.

وقد أدى العدوان الإسرائيلي بحسب بيان السوري الرسمي إلى “إصابة مواطن مدنى بجروح ووقوع بعض الخسائر المادية”.

وأعلنت وزارة النقل يوم أمس السبت عن تعليق الرحلات الجوية القادمة والمغادرة عبر مطار دمشق الدولي، وذلك نتيجة توقف عمل بعض التجهيزات الفنية بالمطار وخروجها عن الخدمة.

وأوضحت الوزارة في منشور لها على تيليجرام أنه الإعلان عن مواعيد تسيير الرحلات عبر مطار دمشق، سيتم فور إصلاح التجهيزات والتأكد من سلامتها.

استهداف مطار دمشق

وقد تكررت الاستهدافات الإسرائيلية في الأشهر الثلاث الماضية لمطار دمشق الدولي ولمدرجاته، الأمر الذي أنتج أضراراً تراكمت.

وبيّنت صور الأقمار الاصطناعية التي بثها الاحتلال الإسرائيلي قصر الأجزاء الصالحة من المدارج، بعد كل عدوان، إذ تعرض المطار لعدوان في 20 أيار الماضي وضربة كبيرة صباح اليوم، ما أدى لخروج المطار من الخدمة.

ليأتي إعلان وكالة الأنباء السورية، عن توقف استخدام المطار لـ 48 ساعة ريثما يجري إصلاح الأضرار في المدرجات.

عودة مطار دمشق الدولي إلى الخدمة

وأعلنت وزارة النقل السورية في خبر نقلته وكالة الأنباء sana، إلى أن العدوان الإسرائيلي تسبب بخروج مهابط الطائرات عن الخدمة.

وبينت الوزارة  في بيان لها : “أن مهابط الطائرات تضررت في أكثر من موقع وبشكل كبير مع الإنارة الملاحية إضافة إلى تعرض مبنى الصالة الثانية للمطار لأضرار مادية نتيجة العدوان ، وبالتالي تم نتيجة لهذه الأضرار تعليق الرحلات الجوية القادمة والمغادرة عبر المطار حتى إشعارٍ آخر”.

وأشارت وزارة النقل السورية إلى أن كوادرها تعمل على إزالة آثار العدوان وإصلاح الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمطار.

وأنّ الكوادر من الطيران المدني والشركات الوطنية المختصة تعمل على الإصلاحات والتأكد من سلامتها وأمانها إعادة واستئناف الحركة التشغيلية للمطار وبالتنسيق مع النواقل الجوية .