قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، خلال لقائه مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في القدس، أن الرد الإسرائيلي سيكون قوي جداً، إذا تمّ خرق الهدنة من قبل حركة حماس.
وشكر نتنياهو الولايات المتحدة الأمريكية، لدعمها إسرائيل بالعتاد العسكري، مطالباً ومتمنياً من أمريكا لعدم الاتفاق النووي مع إيران لأنها تزعزع أمن المنطقة، مشيراً أن إسرائيل ستبقى تدافع عن كيانها من إيران.
وبدوره، أكد وزير الخارجية الأمريكي بلينكن، حماية أمريكا لإسرائيل والتزام الولايات المتحدة بأمانها واستقرارها، بالإضافة لتخفيف الصراع في المنطقة، وفق العربية.
وأكمل بلينكن، أن واشنطن ستمنع حركة حماس من الوصول لأموال إعادة الإعمار في غزة، وأكد أن الولايات المتحدة تدعم الكيان الإسرائيلي في حال الهجوم من حماس.
وشدد الوزير الأمريكي، أن أمريكا وإسرائيل يعملان للحد من نشاطات إيران بالمنطقة التي تزعزع أمنها واستقرارها، مؤكداً أن أمريكا وإسرائيل تتشاوران بملف الاتفاق الإيراني النووي.
وكان قد وصل بلينكن، في وقت سابق من اليوم، للعاصمة الفلسطينية القدس لمناقشة الوضع بين الفلسطينيين والإسرائيليين بعد وقف إطلاق النار، بجولة في الشرق الأوسط تضم القدس ورام الله ومصر والأردن، ومن المقرر لقاء قريب بين بلينكن والرئيس الفلسطيني محمود عباس، بالضفة الغربية.
وقال بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، يوم الأربعاء الماضي 19 أيار، أن الفلسطينيين عبر حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي هم من بدأوا بالتصعيد القتالي وخاصة بحي الشيخ جراح بداية الأزمة الجديدة.
واستغل الفلسطينيون عملية الانتخابات الإسرائيلية، لتصعيد الصراع في ظل انشغال الحكومة، كما ذُكر على لسان نتنياهو، معتبراً حركتي المقاومة ضد إسرائيل بأنها حركات إرهابية ومتطرفة.
ونوّه رئيس الوزراء، بأن حركتي الجاد الإسلامي وحماس تستخدمان الأنفاق تحت الأرض وبالأماكن السكنية في قطاع غزة، لتخزين الأسلحة وضرب إسرائيل منها، مستخدمين المواطنيين دروع بشرية، وأضاف أنه لا يوجد حل بالنسبة لإسرائيل سوى قتال هذه الحركات وردعها.
وأكد نتنياهو بمؤتمر صحفى أجراه، أن إسرائيل ستبقى تعمل على حماية المدن والمدنيين، بعد إطلاق حركتي الجهاد وحماس أكثر من 4000 صاروخ من غزة، مضيفاً أنه لا يوجد أي جيش بالعالم يستطيع تخطي خسائر الحرب وشيء لابد منه، في حديثه عن أضرار الحرب.

