يلاحظ انخفاض حاد في منسوب مياه نهر الفرات في سوريا، مع ازدياد للمخاوف من مخاطر بيئية على السكان في المنطقة وبالأخص الفلاحين لاعتمادهم على مياه النهر في زراعتهم.
وبحسب عنب بلدي تقدر نسبة الانخفاض في مستوى المياه بما يزيد عن خمسة أمتار عند نهر الفرات و أربعة أمتار في بحيرة سد تشرين وأكثر من ثلاث أمتار في بحيرة سد الفرات.
تركيا تحجز مياه الفرات
واتهمت الإدارة الذاتية لقسد والتي تسيطر ميليشياتها المدعومة من الوايات المتحدة المنطقة في شمال سوريا، بأن تركيا تحبس مياه النهر منذ أول العام الحالي وحددت ذلك منذ 27 كانون الثاني الماضي، وتضخ ما لا يزيد عن 200 متر مكعب من المياه في الثانية إلى الأراضي في سوريا.
وهذا المستوى هو أقل من الاتفاقيات الموقعة بين البلدين إذ يب أن تكون الكمية 500 متر مكعب بالثانية للأراضي السورية و 60 بالمائة منها إلى الأراضي العراقية بحسب ما تنص عليه الاتفاقيات الموقعة بين سوريا وتركيا في عام 1987.
وأعلنت “هيئة الطاقة في إقليم الفرات والجزيرة” عن تخفيض ساعات التغذية بالتيار الكهربائي، وذلك للانخفاض “الكبير في مستوى ياه نهر الفرات والذي أصبح مهدداً بالتلوث بسبب توقف المياه وخروج الأصداف إلى ضفاف النهر على طول 600 كيلو متر يمر فيها ضمن سوريا.
وقد قطعت الكهرباء عن محافظة الحسكة منذ يوم أمس الخميس بسبب توقف عمل العنفات في سدي تشرين والفرات لانخفاض مستوى المياه واقتصر العمل على عنفة واحدة لتغذية مطاح الحبوب وضخ مياه الشرب فقط.

