المنقوشالمنقوش

وصلت نجلاء المنقوش وزيرة الخارجية بالحكومة الجديدة الليبية، اليوم، إلى دولة مالطا، للتباحث مع وزير الخارجية المالطي، بشأن تقدمة مساعدات عسكرية لخفر السواحل في ليبيا، كاقتراح للاتحاد الأوروبي.

وتأتي زيارة المنقوش لمالطا، للتباحث بالقضايا المشتركة بين مالطا وليبيا، وفي ظل اقتراح الاتحاد الأوروبي لدعم الدول والجيوش الإفريقية، بإنشاء “صندوق السلام”، بوساطة فرنسية حيث يبلغ رصيد الصندوق نحو خمس مليارات يورو.

ووافقت دول الاتحاد بالشهر الماضي، وخاصة بعد اجتماع وزير الخارجية المالطي ونظيره الفرنسي لودريان منذ أسبوع، ليتم الآن الاجتماع مع وزيرة خارجية الحكومة الليبية، للاقتراب من حصول خفر السواحل الليبي على الدعم العسكري المطلوب.

وتكمن خطة الاتحاد الليبي في دعم خفر السواحل الليبي مادياً وعسكرياً، بالإضافة للتدريبات الخاصة لهم، لمنع وصول المهاجرين واللاجئين لدول أوروبا، وصرّحت المنقوش في تصريح لها، أثناء زيارتها للجنوب الليبي، “أن الليبيين لن يعملوا حراس حدود للدول الأوروبية”، بحسب الوسط.

مطالبة بإقالة المنقوش

قامت مجموعة من المسلحين، ليل يوم الجمعة الماضية، باقتحام المجلس الليبي الرئاسي في العاصمة الليبية، مطالبين استقالة وزيرة الخارجية الليبية الجديدة نجلاء المنقوش، بسبب تعينها حسن العايب رئيس المخابرات لتتراجع عن قرارها، وتبقي عماد الطرابلسي رئيس للمخابرات الحالي.

حيث أتى هذا الهجوم على المقر الرئاسي، بعد اجتماع لرؤساء الميليشيات المسلحة في طرابلس، في دار عماد طرابلسي المقال من منصبه، للوقوف ضد قرار المنقوش بإقالة الطرابلسي، وتعيين اللواء العايب بدلاً عنه، كما دعت الوزيرة لخروج جميع المسلحين الأجانب والمرتزقة من جنوب ليبيا لغربها.

By R.aro