أصدرت محكمة الجنايات في الكويت اليوم الثلاثاء، حكمها في قضية الشابة فرح حمزة أكبر التي اختطفت وقُتلت على يد العسكري الكويتي فهد صبحي محي الدين.
وحكمت المحكمة على الجاني بالإعدام شنقاً، على خلفية إدانته بقتل الشابة فرح حمزة أكبر، في شهر نيسان الفائت، بعد أن خطفها من أحد الشوارع العامة وقتلها ورماها أمام أحد المستشفيات.
وقعت الجريمة التي هزت شعب الكويت في 20 نيسان الفائت، وصدر الحكم فيها خلال شهرين ونصف ما يُعد من أسرع القضايا التي وصلت إلى المحاكم وإصدار الحكم فيها.
كما أن محكمة الجنايات نظرت يوم أمس، في القضية الثانية بحق الجاني، ألا وهي قضية خطف الشابة والتجسس عليها، والتي تمت في وقعت في شهر شباط /فبراير الفائت، والتي تم إخلاء سبيل المتهم وقتها وبعدها وقعت جريمة القتل العمد، كما لو أنها رد على القضايا المرفوعة ضده، في استغلال واضح لمنصبه العسكري الذي سمح له بالهروب من القضايا الموجهة إليه في المحاكم الكويتية.
تفاصيل جريمة القتل التي هزت الكويت
بدأت القصة مع مرافعة المحامية دانة أكبر في قضية تضم المتهم قبل عام تقريباً، المحامية هي أخت المغدورة فرح أكبر.
وعليه هدد الجاني المحامية وأختها بالقتل، ما دعا المحامية لرفع قضية على الجاني الذي خرج بتواطئ واضح من وكيل النيابة بكفالة.
عقب الإفراج حاول الجاني اختطاف فرح وخالتها، وفشل وتم رفع دعوى ضده مجدداً ليخرج أيضاً بإفراج من وكيل النيابة في الكويت.
وحدثت الواقعة بعد الإفراج الثاني إذ خطف الجاني الشابة فرح حمزة أكبر، عقب تتبع حركتها بواسطة جهاز تحديد المواقع الذي زرعه في سيارتها، وطعنها ورماها أمام المستشفى.
تم ضبط العسكري فهد صبحي محي الدين،بعد ساعات قليلة، من ارتكابه الجريمة، ووجهت النيابة العامة له تهمتين هما الخطف والقتل العمد مع سبق الإصرار، فضلاً عن اتهامه بزرع جهاز إلكتروني في سيارة المجني عليها، لتحديد المواقع التي تتنقل فيها.
وبعد كل هذا التواطئ من النيابة العامة الذي أدى إلى وقوع جريمة القتل ادعت العائلة على النيابة العامة ووزارة الداخلية بتهمة التهاون مع المتهم.
وأفادت المعلومات المتداولة في الكويت أن القاتل فهد ”كويتي الجنسية ويبلغ من العمر 30 عاما، وهو عسكري استخدم وظيفته العسكرية في استخراج بيانات المجني عليها من خلال أرقام لوحة مركبتها، كما قام -أيضا- بتركيب جهاز تتبع (جي بي أس) على مركبتها، وبالتالي كان على علم بكل تحركاتها“.

