الكاظمي يؤكد رفض استخدام أراضي العراق لضرب دول الجوارالكاظمي يؤكد رفض استخدام أراضي العراق لضرب دول الجوار

شدد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي اليوم الخميس، على رفض بلاده القاطع استخدام أراضي العراق لضرب دول الجوار، مؤكداً على أن “أمن العراق واستقراره يتأثر بأمن المنطقة”.

وجاء كلام الكاظمي خلال لقائه مع الممثلين الدائمين لدول حلف الناتو في بروكسل، إذ قال: “أمن المنطقة لا يتحقق إلا بالالتزام بالقرارات الدولية التي تدعو جميع أطراف النزاع إلى التقيد بالشرعية الدولية، واحترام حقوق الإنسان، وعدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول، وتجنب شنّ أي عدوان عابر للحدود لأية دولة ذات استقلال وسيادة”.

وأثنى الكاظمي على جهود الحلف في دعم استقرار العراق من خلال دعم إعادة بناء المؤسسة العسكرية قائلاً أن: “(ناتو) كان شريكاً في دعم جهود العراق في هزيمة تنظيم داعش”.

ونوَّه الكاظمي إلى توفر البيئة المناسبة من أجل التوصل مع التحالف الدولي لآلية زمنية وفنية من أجل سحب القوات الأمريكية من العراق: “ما أحرزناه من تقدم على الصعيد الأمني، يدفعنا من خلال الحوار الاستراتيجي الذي بدأناه العام الماضي مع التحالف الدولي، إلى إيجاد آليات زمنية وفنية لسحب القوات القتالية للتحالف، واستمرار التعاون في المجالات كافة، خصوصاً مجالات التسليح والتأهيل والتدريب والدعم الاستخباري”.

وأعرب رئيس الوزراء العراقي عن سعي بلاده: “للتعاون مع دول الحلف في استدامة التدريب والعمل وبشكل مستمر على رفع جاهزية القدرات العسكرية والأمنية للعراق”.

الكاظمي يطلق مشروع الشام الجديدة

أطلق الكاظمي تعبير مشروع “الشام الجديد”، في زيارته للولايات المتحدة، شهر آب الماضي، وهو مشروع اقتصادي على النسق الأوروبي، والذي يعود أصله لدراسة قام بإعدادها البنك الدولي في آذار 2014.

لكن دراسة البنك الدولي، كانت تشمل جغرافيا أوسع، تضم فيها دول بلاد الشام، لبنان وسوريا والأردن وفلسطين، وأيضاً العراق ومصر وتركيا.

ويعتزم الكاظمي، تكوين تكتل إقليمي لمواجهة التحديات، لتحقيق مكاسب اقتصادية، ويضمّ القوة البشرية المصرية، والثروة النفطية العراقية، والموقع الجغرافي للأردن الذي يربط العراق ومصر.

وتأسست فكرة “الشام الجديد” في إطار مشروعات اقتصادية، من أهمها، تنشيط خط النفط الواصل بين البصرة وسيناء، عبر الأراضي الأردنية.

وتحصل بموجب المشروع الجديد كل من مصر والأردن، على حسومات على النفط، تصل إلى 16 دولار أمريكي للبرميل الواحد، في حين تحصل العراق في المقابل على الكهرباء من الأردن ومصر.