أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق، اليوم الأربعاء، أن جميع القوات القتالية الأجنبية قد غادرت البلاد، بحسب وكالة الأنباء العراقية.
وجاء إعلان قيادة العمليات المشتركة العراقية، بتصريح للناطق باسمها اللواء تحسين الخفاجي، الذي أوضح أنه لم يبق من القوات الأجنبية ذات المهام القتالية في البلاد سوى المستشارين.
وقال الخفاجي أن “مهمة القوات الأجنبية في العراق تحولت من قتالية إلى استشارية”، مشيراً إلى أن غالبية القوات القتالية، قد غادرت العراق قبل الموعد المحدد لها للانسحاب.
خروج القوات الأجنبية من العراق
وقد أعلنت قيدة العمليات المشتركة العراقية، يوم الثلاثاء الماضي، انسحاب كافة القوات القتالية التابعة للتحالف، من قاعدة حرير في أربيل.
فيما أشار اللواء الخفاجي، في تصريحه إلى وكالة الأنباء العراقية، إلى أنّ عمل المتشارين، سيكون خاصة بمكافحة الإرهاب.
وقد أعلنت السلطات العراقية، يوم الخميس 9 كانون الأول الحالي، إنتهاء مهام قوات التحالف الدولي في العراق.
وكان العراق، قد أعلن استعادة السيطرة على كافة أراضيه، بعد هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في أواخر عام 2017.
وفي تصريحه للوكالة، وصف اللواء تحسين الخفاجي، انسحاب القوات القتالية للتحالف الدولي من العراق بأنه “تم بسلاسة: وبيّن أنّ “قاعدة حرير في اربيل تخلو من اي قوات قتالية للتحالف الدولي”.
وأكد اللواء أن “هؤلاء المستشارين سيوزعون بين قاعدتي عين الاسد وحرير”، وأشار إلى أن القوات العراقية “بدأت بتسلم معسكرات التحالف كافة بدءاً من العام الحالي”.
إخلاء قاعدة عين الأسد
وقد صرّح اللواء الخفاجي، يوم الإثنين الماضي، أن القوات الأمريكية قد انسحبت من قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار غربي العراق.
وقال الناطق الإعلامي للقوات المسلحة العراقية، اللواء يحيى رسول، يوم السبت، أن كثير من الأماكن قد تم إخلؤها داخل القاعدة، بشكل لافت.
وقال رسول أن قاعدة “عين الأسد” أصبحت عراقية، وأن المسؤول عنها الأن “قائد عراقي”، وهي بحماية قوات عراقية، مضيفاً في كلامه “أنه حتى المستشارين هم ضمن الحماية العراقية”.
وبهدف تفقد انسحاب قوات التحالف، وصل مساء الأحد الماضي، إلى قاعدة عين الأسد، وفد ضم الفريق أول ركن عبد الأمير الشمري نائب قائد العمليات المشتركة، وقاسم الأعرجي مستشار الأمن القومي، ومعاون رئيس أركان الجيش العراقي للعمليات.

