بشرت حكومة الوحدة الوطنية الليبية اليوم الأحد، الليبيين بإعادة فتح الطريق الساحلي الواصل بين شرق وغرب ليبيا بين مدينتي مصراتة وسرت شمال البلاد، بعد إغلاق دام سنتين.
وجاء إعلان إعادة فتح الطريق الساحلي بعد أن تم تأمينه والانتهاء من عمليات إزالة الألغام التي كانت مزروعة على طول الطريق وسحب الميليشيات المنتشرة فيه والتي كانت تهدد سلامة المسافرين.
وأعلن رئيس الحكومة الليبية، عبدالحميد الدبيبة، عبر حسابه على تويتر عن إعادة فتح الطريق الساحلي قائلاً: “اليوم سنطوي صفحة من معاناة الشعب الليبي، نخطو خطوة جديدة في البناء والاستقرار والوحدة”.
ونقلت مقاطع فيديو عملية إزالة السواتر الترابية التي حضرها رئيس حكومة الوحدة.
وتم غغلاق الطريق الواصل بين شرق وغرب ليبيا على خلفية اندلاع الحرب بين حكومة الوفاق والجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، بهدف تحرير طرابلس من الميليشيات المسلحة التي كانت تعمل تحت إمرة حكومة الوفاق المدعومة من تركيا.
الجدير بالذكر ان خط التماس لهذه القوات كان في محور مدينة سرت الواقعة منتصف الساحل الليبي، وتم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين في آب من العام 2020، بالتزامن مع بدء جلسات الحوار الوطني بين مختلف أطيفا الشعب الليبي في تونس وجنيف، والتي أفضت إلى انتخاب حكومة الوحدة الوطنية الحالية.
إعادة فتح الطريق الساحلي يلقى ترحيباً أمريكياً
أعربت السفارة الأمريكية في ليبيا، عن ترحيبها بإعادة فتح الطريق الساحلي، ووصفت الحدث بـأنه “مهم ويأتي في الوقت الذي يستعد فيه المجتمع الدولي للاجتماع في برلين”.
وتابعت السفارة الأمريكية في تغريدتها عبر تويتر: “يجب أن يركز الليبيون والقوى الأجنبية على حد سواء على تشجيع الاستقرار من خلال أفعال، مثل السماح لهذا الطريق بالبقاء مفتوحًا وتمهيد الخطى أمام الليبيين للسيطرة الكاملة على شؤونهم الخاصة، بما في ذلك الانتخابات في ديسمبر/كانون الأول”.

