في حفل بمناسبة ذكرى انسحاب اسرائيل من جنوب لبنان، أثار هتاف لأعضاء من الحزب السوري القومي الاجتماعي، حفيظة حزب القوات اللبنانية، بمطالبته بقتل سمير جعجع.
إذ نادى محتشدون من السوري القومي الاجتماعي يوم أمس بكلام يهدد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بملاقاة مصير بشير الجميّل الذي اغتاله أحد أعضاء الحزب في 1982، بتهمة التعامل مع اسرائيل.
وكانت كلمات أعضاء الحزب السوري القومي وهم في مسير ضمن شارع الحمرا في العاصمة اللبنانية بيروت بعد الاحتفال : “طار راسك يا بشير، جايي دورك يا سمير”.
رد حزب القوات اللبنانية
قال الوزير السابق ريشار قيوميجيان رئيس العلاقات الخارجية للقوات اللبنانية في حديث إعلامي مع قناة MTV اللبنانية، أنّ الحزب القومي الاجتماعي “مرتبط عقائدياً بالخارج” ولا أحد يستطيع النيل من “القوات اللبنانية” معتبراً ذلك عملية استفزازية “لن تمر”.
وقالت وزير العمل السابقة مي شدياق : “هذه هي مآثر الحزب السوري القومي الاجتماعي المرتهن والمجرم غير المؤمن بكيان لبنان وسيادته”، مضيفاً هاتشاغ “حل الحزبالقومي”.
القومي يردّ على القوات
وصف الحزب السوري القومي، في بيان له أن الهُتاف الذي اعترضت عليه القوات “لم يُطلق في أي فقرة من فقرات العرض الرسمي، ولم تصوّره أو تنشره عمدة الإعلام، الجهةُ الوحيدةُ التي تُعبّر عن موقف الحزب، بل تمّ تصويره بهاتف أحد الموجودين أثناء إطلاقه، بشكل عفوي، في طريق الخروج من الاحتفال”.
واعتبر القومي أن “رئيس القوات وجد مادة تُنقذه من ورطاته، بعد خسارة كل رهاناته السياسية والأمنية” ..” وظهوره بصورة قاطع الطرق” …لـ “تصوير نفسه كضحية”.
يذكر أن التصعيد بالهتاف من أعضاء الحزب القومي، كان قد سبقه اعتداء أشخاص من لـ”القوات اللبنانية” على سوريين كانوا متجهين إلى سفارة بلادهم للانتخابات الرئاسية في 20 أيار الحالي.
خبرية بلس
اغتيل الرئيس اللبناني الأسبق بشير الجميل في 14 أيلول 1982، بتفجير مع 26 شخص، نفذه أحد أعضاء الحزب السوري القومي الاجتماعي حبيب الشرتوني، الذي قال بعد اعتقاله أنّه “نفذ حكم الشعب اللبناني على الجميل” لأنّ “بشير باع لبنان إلى إسرائيل”.
قضى الشرتوني 8 أعوام في السجن بدن محاكمة، وفرّ أثناء دخول القوات السورية إلى لبنان وانتهاء الحرب الأهلية في عام 1990، وحكم عليه في 2017 بالإعدام غيابياً.

