السورية للتجارة قررت حذف السكر والأرز من تطبيق وين لهذا السبب

كشف مدير المؤسسة السورية للتجارة، زياد هزاع، اليوم، عبر إذاعة محلية، عن سبب حذف مادتي السكر والأرز (المدعوم والحر)، من تطبيق وين الخاص بطلب المواد المتاحة عبر البطاقة الذكية في سوريا.

وقال هزاع أن الإجراء الذي اتخذته السورية يأتي بعد انتهاء دورة التوزيع الأخيرة بتاريخ 31 من تشرين الأول الفائت.

وأشار هزاع، في حديثه عبر إذاعة “شام اف ام“، اليوم، إلى أن الدورة الجديدة من توزيع المواد عبر البطاقة الذكية من المقرر أن تبدأ في 4 ديسمبر الجاري، وأن السبب وراء حذف المواد التموينية (السكر والأرز) اليوم هو لضمان “عدم حصول التباس لدى المواطنين أثناء التسجيل”.

وأوضح مدير السورية للتجارة، أنه تم إضافة مادتي الزيت والمياه إلى تطبيق “وين”، وسيتم اعتماد آلية الرسائل النصية لإبلاغ المُسجلين على البطاقة الذكية عن موعد استلام مخصصاتهم من المواد التي تُوزع عبرها فور توفرها.

السورية للتجارة تعتمد تطبيق وين لبيع موادها التموينية المدعومة

ربطت الحكومة السورية توزيع المواد المدعومة وغيرها عبر تطبيق وين الذي يخول حاملي البطاقة الذكية معرفة مخصصاتهم الشهرية من الأرز والسكر والخبز والمحروقات والغاز المنزلي وطلبها عبره.

وكانت قد بدأت الحكومة السورية بنظام “البطاقة الذكية”، في شهر أغسطس من العام 2018، لتوزيع المخصصات من مادة البنزين وتلتها مادتي المازوت والغاز.

وفي بداية عام 2020، أتم إدخال مواد أخرى للبطاقة، من المواد التي توزعها السورية للتجارة كالسكر والأرز، بهدف تحديد مخصصات العائلة السورية منها بشكل شهري منعاً للاحتكار والهدر وترشيد استهلاكها.

توطين الخبز في سوريا

قررت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك السورية، اعتماد مشروع “أتمتة بيع مادة الخبز المدعومة” عبر البطاقة الذكية، لتطبيق آلية جديدة وهي “توطين مكان استلام المادة”.

وبدأت وزارة التجارة الداخلية السورية، بتطبيق المشروع في ثلاث محافظات هي “حماه واللاذقية وطرطوس” المعروف عنها قلة الاكتظاظ السكاني، وعممتها فيما بعد على باقي المحافظات.

صرَّح رفعت علي سليمان، معاون وزير التجارة الداخلية السورية، لإحدى وسائل الإعلام المحلية، في يونيو الفائت، أن الآلية الجديدة لتوزيع مادة الخبز تعتمد على توطين (تثبيت) مكان استلام المادة بنقطة بيع لكل بطاقة ذكية.

وأضاف سليمان، أن المواطن يستطيع اختيار نقطة البيع التي يريدها والأقرب على مكان سكنه أو عمله، سواء “مُعتَمَد أو صالة أو منفذ بيع للمؤسسة السورية للتجارة أو إحدى صالات المؤسسات الحكومية أو الجمعيات التعاونية أو المخبز”.

وأوضح سليمان أنه بإمكان المواطنين تغيير نقطة البيع الموطنة بين المحافظات 5 مرات في السنة، وأكثر من 5 مرات ضمن المحافظة الواحدة.

وأسهب معاون وزير التجارة الداخلية السورية في عرض فوائد الآلية الجديدة قائلاً أنها تمكن الوزارة من استبيان الخلل وإصلاحه، ومعرفة ما إذا كان مرتبطاً بالمعتمد وطريقة نقل المادة وتعامله مع المواطنين أو من المخبز وجودة نوعية الخبز.

ويسأل المواطن الذي يمارس حياته على أرض الواقع لا أرض الافتراض، كيف ستتمكن الوزارة من اكتشاف سوء خدمة الأفران الوحيدة المتاحة لعدة قرى في ريف المحافظات (فرن واحد يخدم أكثر من 5 قرى) وبالتالي المعتمدين مجبرين على توصيل المادة بسوئها وجودتها كيفما أتت، والمواطن وحظه!.