الجيش الوطني الليبي يتعرض لهجوم مسلح في الجفرةالجيش الوطني الليبي يتعرض لهجوم مسلح في الجفرة

صرَّحت القيادة العامة في الجيش الوطني الليبي اليوم الخميس، عن تعرض وحدات تابعة للجيش لهجوم مسلح نفذته أربع سيارات مسلحة، شمال منطقة سوكنة في الجفرة.

وجاء في بيان القيادة العامة، المنشور على صفحة الناطق الرسمي اللواء أحمد المسماري، “في ليلة 8 يوليو الجاري تعرضت وحدات من اللواء 128 مجحفل التابع للجيش الوطني الليبي لهجوم من قبل أربع سيارات مسلحة شمال منطقة سوكنة بالجفرة، وانسحبت العصابة الارهابية هاربة بعد أن واجهها رد مناسب من قبل اللواء”.

وأضاف البيان: “وهذا استفزاز واضح وصريح، متعمد يهدف إلى تصعيد المواجهة المسلحة وعرقلة وقف إطلاق النار، ومن الواضح أن التكفيريين المتطرفين سعوا إلى توريط الجيش الوطني الليبي في اشتباكات من أجل اتهامه بتعطيل التسوية السلمية والوصول للاستحقاق الانتخابي في 24 ديسمبر القادم الذي نتطلع إليه كما يتطلع اليه الشعب الليبي بفارغ الصبر”.

وشدد الجيش على إلتزامه التام باتفاقية وقف إطلاق النار، واحترام الجهود المحلية والدولية الرامية لإحلال السلام في ليبيا.

كما أكدت القيادة العامة في نفس الوقت أن: “أي استفزاز سيواجه بالقوة ورد حازم، وسوف تستمر عمليات الجيش الوطني الليبي في محاربة الارهابيين المتطرفين حتى يتم اجتثاثهم من كامل الأراضي الليبية”.

الجيش الوطني الليبي ينسحب 5كم جنوب الطريق الساحلي

صرّح الجيش الليبي، في 24 يونيو الفائت، عن تراجعه مسافة 5 كيلو متر جنوبي الطريق الساحلي الذي يربط شرق ليبيا بغربها، تماشياً مع قرارات لجنة 5+5.

وبحسب ما صرّحت به وكالة الأناضول، نقلاً عن آمر غرفة العمليات في سرت الجفرة، ابراهيم بيت المال، تراجع الجيش مسافة خمسة كيلومترات عن جنوب الطريق الساحلي بين مصراتة وسرت، موضحاً أن هذا القرار يأتي مع اتفاقيات اللجنة العسكرية المشتركة 5+5.

والجدير بالذكر، أن الطريق الساحلي (بين مصراتة وسرت) يربط الشرق الليبي بالغرب، وهو يعد من أهم الطرق التجارية بالبلاد، أُغلق الطريق الساحلي منذ 2019 عند اشتداد المعارك بين الأطراف الليبية المتنازعة.

وكانت قد بشّرت حكومة الوحدة الوطنية الليبية، يوم الأحد 20 حزيران، الليبيين بإعادة فتح الطريق الساحلي الواصل بين شرق وغرب ليبيا بين مدينتي مصراتة وسرت شمال البلاد، بعد إغلاق دام سنتين.

وجاء إعلان إعادة فتح الطريق الساحلي بعد أن تم تأمينه والانتهاء من عمليات إزالة الألغام التي كانت مزروعة على طول الطريق وسحب الميليشيات المنتشرة فيه والتي كانت تهدد سلامة المسافرين.

وأعلن رئيس الحكومة الليبية، عبدالحميد الدبيبة، عبر حسابه على تويتر عن إعادة فتح الطريق الساحلي قائلاً: “اليوم سنطوي صفحة من معاناة الشعب الليبي، نخطو خطوة جديدة في البناء والاستقرار والوحدة”.