أصدرت قيادة الجيش اللبناني بياناً اليوم الأحد، للتوضيح عن ما يتم تداوله على مواقع إعلامية، بخصوص تشكيل حكومة عسكرية في لبنان.
وأشار بيان قيادة الجيش إلى أنّ أحد الإعلاميين عمد إلى “الإدلاء بمعلومات زعم فيها أن إحدى الدول طلبت من قائد الجيش تشكيل حكومة عسكرية وأورد مواقف أخرى تناولت المؤسسة العسكرية”.
وأوضح البيان أن كل ما تمّ ذكره من معلومات أو تحليلات، حول هذا الموضوع، “لا تمت إلى الواقع بصلة”.
وأشار إلى أن قيادة الجيش اللبناني تقوم في هذه المرحلة على “حماية الاستقرار الأمني في البلاد” بالإضافة إلى القيام بـ “تأمين المساعدات للجيش لتمكينه من أداء مهامه المتشعبة”.
وأكّد البيان أن المؤسسة العسكرية تنفذ قرارات السلطة السياسية، وهي غير معنية بكل ما ينشر من مزاعم وتحليلات، و “همّها الأول” تحصين جيش البلاد ورفده بالإمكانات، لتجاوز الظروف “الصعبة” التي يمرّ بها لبنان.
ودعت قيادة الجيش في بيانها اليوم، إلى الابتعاد عن الزج بالجيش ضمن الأمور السياسية، والتي “لا علاقة له بها لا من قريب ولا من بعيد”.
خبرية بلس
بيان قيادة الجيش اللبناني، جاء للتوضيح حول ما تحدث به الإعلامي سالم زهران مدير مركز الإرتكاز الإعلامي، في مقابلة عبر قناة MTV اللبنانية، إذ قال أنّ “الأمريكيين طلبوا في مرحلة سابقة منذ أشهر قائد الجيش العماد جوزيف عون، تشكيل حكومة عسكرية، والأخير رفض قائلاً أن المؤسسة العسكرية لا يمكنها أن تدخل في المستنقع السياسي”،
وتابع زهران “أنّ الغرب يُعطي إشارات نحو الجيش اللبناني للقول أنّ المرحلة المقبلة هي مرحلة الفراغ وأن الجيش سيملأ هذا الفراغ”.
وقال زهران سابقاً عبر قناة الميادين أنّ: “تلقى رئيس الجمهورية ميشال عون إشارات وطلبات بأن يكون الجيش هو البديل عن الحكومة، وأن يتمّ ضبط إيقاع الشارع ربما بحكومة عسكرية بالجيش اللبناني، وهناك اجتماع أمني للبحث في ما حص وسيحصل”.
كما أكّد عبر ذات المقابلة مع قناة MTV اللبنانية، أن “الأمير محمد بن سلمان التقى اللواء علي مملوك لأكثر من لقائين، وأكثر من سبع لقاءات بين السوريين والسعوديين، في سوريا والسعودية وسلطنة عمان”.

