أصدرت الشركة التركية للنقل البحري (كرانفيل)، اليوم الخميس، بياناً يعلمن مباشرتها بتنظيم خط بحري تجاري “رورو”، بين تركيا وليبيا وفتح خط تجاري بين البلدين.
وأعلنت الشركة، أنها باشرت من اليوم العمل بشكل دائم لتنظيم النقل البحري بين البلدين، بعد أن كانت تعمل بشكل تجريبي.
وكانت رحلة “رورو” الأولى، من الميناء التركي “إمبارلي” إلى الميناء الليبي “مصراتة”، حيث يتم نقل الحاويات (الكونتينارات) من موانئ تركيا وهي إسطنبول وصامصون وإزمير ومرسين واسكندرون وقوجة إيلي، إلى ميناء مصراتة الليبي، ويكمن هدف شركة كرانفيل لبناء خط حاويات بحري بين تركيا وليبيا بسفن جديدة.
وصرّح المدير التنفيذي للشركة، فاتح ساري، أن الخط البحري “رورو” أصبح بفضله تصل الحمولات خلال 4 أيام لليبيا، مضيفاً أن كرانفيل هي أول من نظمت رحلات النقل البحري المسماة “رورو” المنظمة إلى الدولة الليبية، التي ستساعد في نمو الاقتصاد والتجارة وبوابة للدول الإفريقية وبالمقدمة ليبيا، بحسب وكالة الأناضول.
والجدير بالذكر، أن نظام النقل البحري (Ro-Ro)، يعمل على نقل السلع والبضائع بين البلاد، لتصدير المنتجات على شاحنات تنقلها عبًارات تحت اسم “سفن الدحرجة”، وتكون هذه السفن ذات تصميم لنقل السيارات والشاحنات والقاطرات، التي يتم نقلها بين الميناءين لتتابع طريقها عبر البر.
وفي سياق الأزمة الليبية، أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يوم الأحد الماضي، خلال لقائه وزيرة خارجية ليبيا نجلاء المنقوش، أن أول خطوة في طريق استعادة سيادة ليبيا واستقلالها بانسحاب المرتزقة والمقاتلين الأجانب من أراضيها.
وأكد الرئيس السيسي خلال لقائه بالمنقوش في القاهرة، دعم الدولة المصرية لكافة الجهود الليبية لخروج المرتزقة، والوقوف مع المجلس الرئاسي الليبي وحكومة الوحدة الوطنية، بكافة الخطوات التي تعيد الأمن والاستقرار للشقيقة ليبيا، حتى الوصول للانتخابات المزعم إجراؤها بنهاية العام الحالي، حتى يتثنى للشعب الليبي حرية اختيار الرئيس، معتبراً أن الأمن القومي الليبي جزء من الأمن القومي المصري.
وأضاف السيسي، أن موقف مصر ثابت بشأن الأزمة الليبية، الذي لا يتزعزع بشأن وحدة الأرض الليبية وشموخ الشعب الليبي، حتى تُحلّ الأزمة بسواعد الليبيين ومنع التدخل الخارجي بشؤون ليبيا الداخلية.

