إسرائيل تطلق صافرات الإنذار في مستوطناتها القريبة من الحدود اللبنانيةإسرائيل تطلق صافرات الإنذار في مستوطناتها القريبة من الحدود اللبنانية

بدأت صافرات الإنذار في إسرائيل مساء اليوم الثلاثاء، في تمام الساعة الثامنة، في المستوطنات الإسرائيلية القريبة من الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة.

ونقل مراسل RT، أن “صافرات الإنذار انطلقت عند الثامنة من مساء اليوم حسب التوقيت المحلي، على أن يتم إطلاقها مرة ثانية لمدة دقيقتين عند الساعة 11 من ظهر غد الأربعاء”.

وكشفت مصادر مطلعة أن إسرائيل أطلقت الصافرات اليوم إحياءً لـ “ذكرى الجنود الاسرائيليين الذي سقطوا في الحروب وضحايا العمليات العدائية”.

يُذكر أن إسرائيل كانت قد أطلقت صفارات الإنذار بتاريخ 8 أبريل الجاري، إحياءً لذكرى يوم “الكارثة والبطولة إحياء لذكرى 6 ملايين يهودي لقوا حتفهم في أعوام الهولوكوست“.

وخلال انطلاق الصافرات اليوم بهذه المناسبة ولمدة دقيقتين، توقفت كامل مظاهر الحياة، ومن ضمنها حركة السيارات والمارة، كما توقف العمل في المؤسسات والشركات وقواعد الجيش.

وفي سياق آخر، أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في 11 أبريل الجاري، عن تعرض منشأة نطنز النووية في إيران لحادث بشبكة كهرباء مفاعل نطنز النووي، وبدأت بعدها أصابع الاتهام تشير إلى ضلوع الموساد الإسرائيلي بهذا الاستهداف.

وتأتي هذه التكهنات على خلفية الوضع المتأزم بين إيران وإسرائيل وبعد تكرار حوادث استهداف المنشآت النووية الإيرانية والعلماء الإيرانيين من قبل إسرائيل، وكان آخرهم العالم محسن فخري زاده.

وكانت قد أفادت الإذاعة الرسمية الإسرائيلية يومها، نقلاً عن مصادر استخباراتية هويتها مجهولة، أن الموساد هو من يقف خلف حادث منشأة نطنز النووية الإيرانية.

وتابعت الوكالة الإسرائيلية أن “وكالة التجسس الإسرائيلية (الموساد) نفذت هجوما سيبرانيا ضد منشأة نطنز النووية الإيرانية”.

وبدورها صحيفة جيروزاليم بوست، نشرت تقريرها الخاص عن الحادثة، الأحد، وصفت فيه الحادث بأنه “كبير جدا وناجم عن هجوم إلكتروني قد يكون من جانب إسرائيل”، مشيرةً إلى أن “الواقعة الجديدة في نطنز لم تكن حادثا عاديا، بل هي أخطر بكثير مما تقوله إيران”.

وكان هناك في الوسط الإيراني أصوات متضاربة منها من وجه الاتهام بشكل فوري إلى إسرائيل وصنفت الحادثة بالعمل الإرهابي ومنها من ينادي بانتظار نتائج التحقيقات وعدَّ كل ما يتم تداوله من تصريحات بأنها بلبلة إعلامية لا أكثر.