صرّحت وزارة النفط السورية اليوم، أنها سوف تطبّق أتمتة جديدة على مخصصات البنزين المتاحة للمواطنين، عبر ربطها بالبطاقة الآلية الذكية، بدءاً من يوم الثلاثاء 6-5-2021.
وأشارت الوزارة في بيانها اليوم، كما ذكرت سانا، أن البطاقة الذكية الموجودة مع المواطنين سوف تصبح متاحة لمخصصات البنزين أيضاً، من خلال ربطها بنفس محطة الوقود الحالية، وفي حال رغب المشترك بتغيير المحطة فذلك سيكون قبل شراء مادة البنزين لأول مرة.
وسوف تتم عملية التعبئة من خلال إرسال رسالة نصية على هاتف المشترك، عبر منصات محددة مثل قناة التلغرام ومراكز الخدمة الذاتية، ويأتي ترتيب عمليات التعبئة من الأقدم للأحدث، أما عند انتهاء الصلاحية الحددة للرسالة، فيمكن للمشتركين التقدم بطلب تعبئة البنزين، مع إتاحة خدمة لمرة واحدة وهي خدمة السفر التي من خلالها يمكن للمشتركين تعبئة مخصصات إضافية من المحطات التي تتيح هذه الخدمة.
ونوهت وزارة النفط والثروة المعدنية في نهاية بيانها، للتأكد من رقم الجوال المخصص بالبطاقة الذكية، لاستلام الرسالة النصية والاستفادة من المخصصات.
تأخر البنزين والمشتقات النفطية
أعلنت وزارة النفط السورية، في 27 مارس الماضي، أن الأوضاع الحاصلة في قناة السويس والتي أدت لتوقف حركة الملاحة فيها، أثرت بشكل منعكس على توريد النفط إلى سوريا.
وتضمّن بيان الوزارة اليوم السبت أنها ستعمل على “ترشيد توزيع الكميات المتوفرة من المشتقات النفطية” بحسب قناة RT.
وصفت الوزارة بيانها بالمهم وقالت فيه أن الحركة في قناة السويس توقفت من 4 أيام وأثرت على توري النفط لسوريا.
وجاء في البيان أن توقف الحركة أدى إلى “تأخر وصول ناقلة كانت تحمل نفطا ومشتقات نفطية للبلد”.
وتابع البيان : “وبانتظار عودة حركة السفن إلى طبيعتها عبر قناة السويس والتي قد تستغرق زمنا غير معلوم بعد، وضمانا لاستمرار تأمين الخدمات الأساسية للسوريين، فإن وزارة النفط تقوم حاليا بترشيد توزيع الكميات المتوفرة من المشتقات النفطية (مازوت – بنزين) بما يضمن توفرها حيويا لأطول زمن ممكن”.
وأشارت وزارة النفط السورية إلى أملها في نجاح عمليات تعويم السفينة قبل أن تضطر إلى اتخاذ اجراءات أخرى.
ويذكرأن سوريا، تشهد أزمة حادة في المشتقات النفطية من مازوت وبنزين مما أدى إلى ظهور الطوابير لمسافات طويلة امام محطات الوقود.

