أصحاب ولا أعز فيلم جريء أم نسخة عربية؟

أثار فيلم “أصحاب ولا أعز” الجدل الكبير، منذ طرحه على منصة نتفليكس، بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، والانتقادات وانقسام وجهات النظر.

فيما يرى البعض أن فيلم “أصحاب ولا أعز” يناقش مواضيع جريئة يجب على الفن أن يناقشه ويرصدها، يرى المعارضون في الطرف الأخر أنّ الفيلم يحتوي على مواد جريئة ولا تناسب المجتمعات العربية.

أصحاب ولا أعز النسخة العربية

تدور قصة الفيلم العربي، على نقل كامل لنسخة الفيلم الإيطالي المشهور “غرباء بالكامل” “Perfect Strangers”، الذي عرض في عام 2016، لتكون النسخة العربية هي النسخة الـ 19 للفيل الذي حاز على الشهرة العالمية.

ويشارك بطولة فيلم أصحاب ولا أعز، منى زكي وإياد نصار ونادين لبكي، وعادل كرم، وجورج خباز، ودايموند عبود، وفؤاد يمين، وهو أول فيلم عربي تنتجه نتفليكس.

وتدور أحداث الفيلم الذي أخرجه وسام سميرة، حول مجموعة من الأصدقاء، يلعبون لعبة كشف ما يستقبلوه من المكالمات أمام المجموعة، لتتحول اللعبة من التشويق إلى الفضائح.

الرقابة على الفن

وأكّد خالد عبد الجليل، رئيس جهاز الرقابة على المصنّفات الفنية في مصر، أن القائمين على فيلم “أصحاب.. ولا أعزّ” لم يطلبوا تصريحاً لعرضه في مصر.

وأوضح عبد الجليل، في تصريح له، أنّ الفيلم لاعلاقة لمصر به وهو لبنانيّ بالكامل، ومن إنتاج نتفليكس “Netflix”، مشيراً إلى أنه لم يشاهد الفيلم.

المثلية الجنسية

أثار بعض المعترضين على محتوى الفيلم، إلى أنه يدعو إلى المثلية الجنسية، فيما تقدم نائب برلماني مصري ببيان إلى رئيس المجلس ضد الفيلم، لدعوته للمثلية الجنسية، مطالبة معرفة ما تتخذه وزارة الثقافة لمواجهة مثل هذه الأفلام.

وقد نالت الفنانة منى زكي، نصيب كبيراُ من الهجوم، بسبب مشهد أعتبر من الكثيرين أنه جريء، حيث تظهر وهي تخلع ملابسها الداخلية لتضعها في الحقيبة قبل خروجها من المنزل للقاء الأصدقاء.

كما جرى انتقاد للممثل اللبناني فؤاد يمين، الذي يؤدي شخصية أحد الأصدقاء الذي يخفي عن الباقين مثليته الجنسية.

وقالت الإعلامية المصرية لميس الحديدي، أنها ضد التطبيع مع المثلية الجنسية، لأنها تزعجها كثيراً، ومن الممكن أن تكون أكثر تسامحا مع بعض الأمور الأخرى.