أحمدي نجادمحمود أحمدي نجاد

مع بدء الاقتراع في إيران، أكد الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، اليوم الجمعة، أنه لن يشارك بالانتخابات الرئاسية، بسبب وضوح نتيجتها قبل فرز الأصوات وبيان الرئيس الناجح.

ونوّه نجاد، أن قرار مجلس صيانة الدستور، حول استبعاده من ترشحه للانتخابات، قرار ظالم ولم يتم فهم السبب، مع تحديد الرئيس الجديد بشكل استباقي قاصداً هنا رئيس القضاء ابراهيم رئيسي.

وأوضح أحمدي نجاد، أن سبب الأزمة الاقتصادية في إيران على الرغم من أنها دولة غنية، بسبب السياسة الخارجية الخاطئة وصرف الموارد الإيرانية عليها.

وكانت صناديق الاقتراع قد رحبت بالمقترعين، صباح اليوم الجمعة، معلنة بدء الانتخابات الإيرانية التي تتجه لفوز المرشح السياسي ابراهيم رئيسي المدعوم من المرشد الأعلى على خامنئي.

وإذا تم انتخاب رئيسي، كرئيس لإيران، سيكون أول رئيس إيراني محكوم بالعقوبات الأمريكية قبل أن يتولى منصب الرئيس، وذلك بسبب تورطه بإعدام سجناء سياسيين 1988، بحسب العربية.

وكان علي خامنئي، قد مارس حق الانتخاب بالعاصمة طهران مع دعوات للمواطنين الممتنعين عن الإدلاء بأصواتهم وحثّهم على الانتخاب، أولائك الذين يقفون بجانب الرئيس حسن روحاني والإصلاحيون.

وشهدت ساحات ومراكز الاقتراع الإيرانية، تدهوراً كبيراً بنسبة الإقبال على الانتخاب، على عكس عام 2017 الذي شارك به أغلبية المواطنين الإيرانيين الذين يحق لهم الانتخاب.

وكان قد تقدم الرئيس الايراني السابق محمود أحمدي نجاد، بأوراق ترشحه، يوم الأربعاء 12 أيار الماضي، وسجل اسمه لدخول الانتخابات الرئاسية الثالثة عشرة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأعلن التلفزيون الإيراني أن الرئيس السابق أحمدي نجاد حضر اليوم إلى لجنة الانتخابات في وزارة الداخلية، وظهر وهو يسير إلى مركز التسجيل لملء الاستمارات، لكن اشتباك بالأيدي حصل أثناء ذلك بين مرافقيه والعاملين في لجنة التسجيل.

By R.aro